موقع العلامة الدكتور محمد زين العابدين رستم  موقع العلامة الدكتور محمد زين العابدين رستم
مؤلفات و بحوث

مؤلفات و بحوث

مؤلفات و بحوث
جاري التحميل ...

قراءة في كتاب " الصحيحان في الأندلس " للكتور محمد زين العابدين رستم










1 -  ورقة تعريفية مختصرة عن الكتاب :
إسم  الكتاب       :  الصحيحان في الأندلس من القرن الخامس الى القرن الثامن الهجري .
المؤلف             :   الدكتور محمد زين العابدين رستم .
الناشر             :   دار الكتب العلمية – بيروت .
عدد الصفحات :    128 صفحة .
سنة النشر      :    2010 الطبعة الأولى .
2  - التعريف  بالمؤلف :
 الدكتور محمد زين العابدين رستم     من مواليد 1384هـ / 1963م بالدار البيضاء – المغرب
       حاصل على شهادة المعمَّقة بكلية الآداب بالرباط شعبة الدراسات الإسلامية، تخصص: السنة وعلومها سنة 1409هـ.
     حاصل على شهادة المعمقة بدار الحديث الحسنية بالرباط،سنة 1410هـ ، تخصص : علوم القرآن والحديث .
       حاصل على دبلوم الدراسات العليا ، بكلية الآداب بالرباط ، شعبة الدراسات الإسلامية، تخصص: السنة النبوية : في موضوع : " اليواقيت والدرر في شرح نزهة النظر " للمناوي دراسة وتحقيق سنة 1412هـ بميزة : حسن جدا مع التوصية بالطبع .
       حاصل على دكتوراه الدولة في موضوع : "الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في كلام أهل الرأي والقياس " للإمام ابن حزم (دراسة وتحقيق ) سنة 1422هـ من كلية الآداب . بني ملال بالمغرب .
-        أستاذ التعليم العالي .
-       منسق ماستر العلوم الشرعية في المغرب الأقصى والأندلس ومؤسسها سابقا.
-       رئيس مركز الدراسات والأبحاث في تحقيق المخطوط المغربي الأندلسي بني ملال المملكة المغربية.

له العديد من المؤلفات المشهورة .
      1- الإعراب عن الحيرة والإلتباس الموجودين في كلام أهل الرأي والاقتباس لابن حزم الظاهري، دراسة وتحقيق ، من منشورات أضواء السلف بالرياض 2005 م .
3-  أدب الحداثة وتجريح المقدس، من منشورات مجلة النور التطوانية 2005-2006م .
4-  بيوتات أهل العلم والحديث في الأندلس ، عن دار ابن حزم بيروت1430هـ -2009م.
5-  الكتب المشرقية والأصول النادرة في الأندلس، عن دار ابن حزم 1430هـ -2009م.
6-  ترجمان التراجم على أبواب صحيح البخاري ، لابن رشيد السبتي (دراسة وتحقيق)، عن دار الكتب العلمية بيروت2008م.
7-  تعليقات الحكم المستنصر الأندلسي على الكتب، عن دار الكتب العلمية بيروت 2008م .
8-  الحافظ المسند الرحالة أبو علي الصدفي السرقسطي وجهوده في خدمة الحديث النبوي وعلومه عن دار الكتب العلمية بيروت2011م.
9-  الحافظ أبو العباس العذري المري وروايته للصحيحين في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت 2010م.
10-        الصحيحان في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت2010م.
11-        الجامع الصحيح للإمام البخاري وعناية الأمة الإسلامية به شرقا وغربا دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
12-        محدث قرطبة الحافظ أبو بحر سفيان بن العاص الأسدي وجهوده في نشر الحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
13-        الراوية المسند حاتم بن محمد الطرابلسي وروايته للحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
14-        نضرة أهل الحديث في بحوث عن أعلام وكتب أهل الحديث، دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
15-        الروض النضير في بحوث ودراسات في الحديث مكتبة الإمام البخاري مصر 2015.
16-        بنو سعادة المرسيون وريادتهم في خدمة الجامع الصحيح للإمام البخاري في الأندلس20.
17-        رسائل العلامة الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني جمع ودراسة2017م.
18-        عيون المقالات فيما حوضر به في المؤتمرات والملتقيات أو نشر في بطون المجلات 2019م.
19-        الراوية أبو عبد الله بن منظور الإشبيلي ونسخته من الجامع الصحيح للإمام البخاري 2019م.
20-        بيت بني مغيث القرطبي وجهوده في نشر العلم في الأندلس 2019م.
21-        المعركة تحت راية الإمام البخاري 2019م.
22-        دراسات في علم الانتصار للقرآن الكريم 2019م.


3   -  التعريف بموضوع الكتاب :
قد أجمعت الأمة الإسلامية على عد الصحيحين ، من أرفع الكتب المؤلفة في الحديث النبوي الشريف ، لذلك كثرت عناية العلماء بهما رواية و دراية . سواء في المشرق الإسلامي أو في أقطار المغرب و الأندلس .
و من خلال البحث و الدراسة لكتب شروح الحديث و التراجم و الفهارس ، وقف الدكتور محمد زين العابدين رستم على الكثير من مظاهر تلك العناية لدى علماء الأندلس قديما .
فجاء كتابه محولة لرصد أهم مظاهر هذه العناية ، كلاما على تاريخ دخول الصحيحين الى الأندلس ، و بيانا لرواتهما في تلك البقاع ، و وصفا للراحلين في سماعهما الى المشرق ، و تحدثا عن حفاظهما و كتابتهما .
ثم عرج على ذكر التآليف الأندلسية الموضوعة على الصحيحين ، في شرح غريبهما ، أو ضبط ألفاظهما ، أو الجمع بينهما ، أو غير ذلك من مناحي التأليف فيهما .
4  - محاور الكتاب
قسم الدكتور كتابه الى فصلين ، و يحوي كل فصل على مباحث .
أ -  الفصل الأول : الذي عنون له ب " صحيح البخاري في الأندلس " ، ذكر تحته أربع مباحث علمية ، و جاء في 78 صفحة .
أ.1 – المبحث الأول : تاريخ دخول الجامع الصحيح الى الأندلس .
أوضح فيه أنه لا يدرى على وجه التحديد ، من هو أول من أدخل الجامع الصحيح الى الأندلس . و غاية الموجود في المصادر الأندلسية التنصيص على ثلاثة من أهل الأندلس رحلوا الى المشرق قديما ،  فسمعوا الجامع الصحيح من بعض رواته الأوائل ، و هم : 
-       محمد بن يحيى بن زكريا أبو عبد الله المعروف بابن برطال ( ت 394ه )
-       عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الجهني الطليطلي ( ت 392ه)
-       عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأصيلي ( ت 392ه)
ثم نبه الدكتور على أمور ثلاثة متعلقة بتاريخ دخول الحديث النبوي الى الأندلس ، و هي :
-       دخول بعض  المصنفات الحديثية قبل الصحيح الى الأندلس منها سنن النسائي ، و سنن ابي داود
-       غلبة فقه مالك ، و أراء تلاميذه على أهل الأندلس ، و تعصب بعض الأندلسيين للرأي ، و تقديمه على الحديث و الأثر .
-       تداول أهل الأندلس روايات أخرى للجامع الصحيح ، غير تلك التي أدخلها ابن برطال و الأصيلي و الجهني .
أ.2 – المبحث الثاني :  عناية أهل الأندلس بالجامع الصحيح .
تحدث الدكتور عن بعض مظاهر عناية الأندلسيين بصحيح البخاري ، و ساق في ذلك ستة دلائل و أمارات ، و هي :
1-             رحلة كثير من أهل الحديث بالأندلس الى المشرق ، لتحصيل الجامع الصحيح
بالسماع المتصل الى الإمام البخاري ، و عد 26 عالما أندلسيا ابتداءا من القرن الرابع الى المائة السابعة .
2-              عناية أهل الأندلس بنقل الجامع الصحيح عن الإمام البخاري ، بروايات مختلفة
و طرق متعددة ، عن كل من النسفي و الفربري .
و من الروايات التي عرفت عند أهل الأندلس : رواية ابن السكن ، رواية أبي زيد المروزي ، رواية الجرجاني ، رواية أبي ذر عن شيوخه الثلاثة ، ثو رواية كريمة المروزية .
3-             جلوس الرواة الأوائل لإسماع الجامع الصحيح في حواضر الأندلس و ثغوره ، و
أخذ الطلبة عنهم . و ممن تصدى لإسماع الصحيح نجد : الأصيلي ، ابن ابي صفرة ، ابن برطال ، ابن منظور القيسي ، أبو علي الصدفي ..
4-             إعتناء الأندلسيين بكتابة الجامع الصحيح ، مع تحسين التقييد ، و اتقان لرسم ،
و إجادة الخط . حتى أصبحت كتبهم أصولا عتاقا ، و ذخائر نفيسة يعول عليها في معرفة ألفاظ الصحيح .
5-             الإعتناء بحفظ الجامع الصحيح ، حيث وجد منهم من حفظ الصحيح متنا و
سندا كأبي علي الصدفي ، و منهم من إقتصر على حفظ المتن مع المعرفة برجاله كابن مغيث ، و منهم من حفظ المتن وحده .
6-             وضع التآليف على الجامع الصحيح ، سواء في شرح متونه أو حل لمشكلات
أسانيده ، أو إختصار أو الجمع بينه و بين صحيح مسلم ، أو الكلام على تراجم الصحيح ، أو في ذكر زوائده ، الى غير ذلك مما نبغ فيه أهل الأندلس .
أ.3 – المبحث الثالث : المدرسة الأندلسية في شرح الجامع الصحيح للإمام البخاري .
في هذا المبحث فصل الدكتور القول عن تآليف الأندلسيين الموضوعة على الجامع الصحي ، ثم أسهب في الكلام و التعريف ببعض الشروح الأندلسية النادرة ، التي قل من عرج عليها .
و قام بفهرستها حسب الموضوعات على الشكل التالي :
1-             كتب في شرح غريب الجامع الصحيح .
2-             كتب في الجمع بين صحيح البخاري و صحيح مسلم .
3-             كتب في اختصار الجامع الصحيح .
4-             كتب في زوائد الجامع الصحيح .
5-             كتب في الكلام على تراجم الجامع الصحيح .
6-             كتب في رجال الجامع الصحيح.
7-             كتب في شروط البخاري .
8-             كتب في المشكل في الجامع الصحيح .
9-             شروح أهل الأندلس للجامع الصحيح
و قد بحث بإستفاضة و حرر القول في نسبة جزء " أجوبة على مواضع من البخاري " للإمام الفذ ابن حزم الأندلسي . كما تكلم بإسهاب حول شرح محمد بن ابي صفرة ، و شرح أبو الزناد القرطبي ، ثم شرح ابن المرابط و شرح ابن ورد .
أ.4- المبحث الرابع : خصائص المدرسة الأندلسية في شرح الجامع الصحيح .
و تتجلى هذه الخصائص فيما يلي :
1-             حكاية مذهب الإمام مالك ، و نقل أقوال أعلام المالكية .
2-             العناية التامة بالفقه و الإستنباط.
3-             العناية بنقل الخلاف الفقهي ،  حكاية مختلف أراء أهل العلم .
4-             حل مشكلات الجامع الصحيح .
5-             التوسع في النقول عن أهل العلممن المشارقة .
6-             الإعتراض على البخاري في عدم مراعاة المناسبة ين الحديث و الترجمة .
7-             عدم الإمعان في تتبع صنيعالبخاري في التراجم .
8-             عدم التوسع في الكلام على أسانيد الجامع الصحيح .
و في أخر المبحث تحدث عن اثر المدرسة الأندلسية على شراح الجامع الصحيح في المشرق الإسلامي .
الفصل الثاني : صحيح الإمام مسلم في الأندلس ، و جاء في حوالي 40 صفحة موزعة على خمس مباحث  .
ب.1- المبحث الأول : تاريخ دخول صحيح مسلم الى الأندلس .
حسب ما توصل اليه الدكتور بعد البحث و الإستقراء ، أنه يعسر تحديد وقت معلوم ، دخل فيه صحيح مسلم الى الأندلس . لكن تبين أن أربع علماء أندلسيين رحلوا الى المشرق ، و سمعوا الصحيح و رووه عن بعض من اشتهر بروايته و نقله ، و هم :
-       يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري القرطبي المعروف بابن الجياني ( ت 390ه)
-       محمد بن يحيى بن احمد التميمي القرطبي المعروف بابن الحذاء  ت 416ه)
-       عبد الله بن سعيد بن لباج الشنتجالي الطويل ( ت 436ه)
-       احمد بن فتح بن عبد الله المعافري التاجر القرطبي ( ت 403ه)
و ذكر ان تاريخ دخول الصحيحين كان متقاربا ، بيد أن إنتشار الجامع الصحيح أقدم من انتشار صحيح مسلم .
ب.2- المبحث الثاني : روايات صحيح مسلم في الأندلس .
تكلم الدكتور في هذا المبحث عن رواية ابن القلانسي و رواية ابن سفيان ، و ذكر أسماء الأندلسيين الذين رووا صحيح مسلم بهاتين الروايتين .
ب.3 – المبحث الثالث : عناية أهل الأندلس بصحيح مسلم
رصد الدكتور في هذا المبحث أوجه عناية الأندلسيين بصحيح مسلم ، و أجملها فيما يلي :
1-             المبادرة الى سماع صحيح مسلم على من رزق السند المتصل الى الإمام مسلم .
2-             المبادرة الى الرحلة الى المشرق لسماع صحيح مسلم ، على رواته الذين لهم قرب
سند من الإمام مسلم .
3-             المبادرة الى حفظ صحيح مسلم ، و وعي ما فيه وعيا تاما ، يعين على التفقه في
معانيه ، و التفهم لأحاديثه .
4-             أخذ بعض الأندلسيين أنفسهم بكتابة صحيح مسلم ، و تجويد الخط في ذلك ،
و تحسين الضبط و التقييد ، حتى تسلم لهم الرواية ، و تصح لهم الحروف التي هي عماد الأسانيد و المتون .
5-             إسماع صحيح مسلم في أرجاء الأندلس كلها .
6-             المفاضلة بين الصحيحين ، و في هذه المسألة وضح أن ما نقل عن بعض المغاربة
 من تفضيل صحيح مسلم على صحيح البخاري ، إنما هو عن بعض أهل المغرب ، لا جميعهم . ثم بين أن أهل الأندلس لم يخالفوا القول المنصور ، و الرأي المشهور في تقديم صحيح البخاري على صحيح مسلم ، و ساق لذلك شواهد و حجج .
7-             تآليف أهل الأندلس على صحيح مسلم ، التي تنوعت في موضوعاتها و
مضامينها . و قد ذكر جملة من تصانيف الأندلسيين على صحيح مسلم .
ب.4- المبحث الرابع : شروح أهل الأندلس لصحيح مسلم ، و خصصه للحديث بإسهاب عن كتاب " المفهم لما أشكل من تلخيص سلم " للإمام القرطبي ، فعرف بالكتاب ، و بمنهج صاحبه فيه ، ثم بيان قيمته و منزلته .
ب.5- المبحث الخامس : أثر المؤلفات الأندلسية في صحيح مسلم في المشرق .
و في هذا المبحث تحدث الدكتور عن أثر ما وضعه الأندلسيين على صحيح مسلم من كتب المشرق الإسلامي ، و ذلك من أجل بيان عظم مكانة ما وقع لأهل الأندلس من تآليف ، و غناء ذلك في ثرات الإسلام كله .







التعليقات