مشاركة مميزة

من درر الرحلة الرستمية الى الشيخ محمد الامين بوخبزة في تطوان البهية

من درر الرحلة الرستمية الى الشيخ محمد الامين بوخبزة في تطوان البهية1 سألت شيخنا الهمام هل زار الشيخ عبد الحي الكتاني تطاوين فأفاد أنه جاءها زائرا أيام قوته وشبابه ثم سألته هل عقد مجالس للعلم فيها فأفاد أنه إنما كان يسمع فوائده في مجالس خاصة...وفي تلك المجالس كانت إجازة الإمام عبد الحي لشيخنا... من درر الرحلة الرستمية الى الشيخ محمد بن الامين بوخبزة في حاضرة تطوان البهية 2 سألت شيخنا الهمام عن تفسير لوقش فأفاد أن لوقش عائلة تطوانية أندلسية وأن المفسر منهم ليس بعيد العصر بل قريب وذكر شيخنا كلاما يستفاد منه عدم رضاه عن طريقة المفسر في تفسيره.. من درر الرحلة الرستمية الى الشيخ محمد الامين بوخبزة في تطوان البهية 3 حدثني شيخنا حفظه الله قائلا إن رسائله إلى فلان من أهل طنجة وفلان من أهلها تنيف على المائة رسالة لكل واحد منهما...وأن رسائله إلى بعض أهل تونس تعد بالعشرات ...وأن كل واحد من هؤلاء قد حدثه أنه عازم على إخراجها ونشرها ...وأن هديي في إخراج رسائله في العمل الرائد المعروف الآن بين يدي الناس- كان أكمل الهدي في حذف ما لا يصلح للنشر ولا يفيد لو نشر... قلت:.وفي الحق لمس...

التُّراثُ المَغْرِبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَخْطُوطُ فِي المَصَاحِفِ والقُرْآنِ الكَرِيمِ وعُلُومِهِ فِي الخَزَائِنِ العَالَمِيَّةِ

سلسلة المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية 9 مركز الدراسات والأبحاث في تحقيق المخطوط المغربي الأندلسي بني ملال المملكة المغربية التُّراثُ المَغْرِبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَخْطُوطُ فِي المَصَاحِفِ والقُرْآنِ الكَرِيمِ وعُلُومِهِ فِي الخَزَائِنِ العَالَمِيَّةِ بُحُوثُ المُؤْتَمَرِ الدَّوْلِي الرَّابِعِ الَّذِي نَظَّمَهُ مَرْكَزُ الدِّرَاسَاتِ والأَبْحَاثِ فِي تَحْقِيقِ المَخْطُوطِ المَغْرِبِيِّ الأَنْدَلُسِيِّ فِي المَمْلَكَةِ المَغْرِبِيَّةِ في مدينة بني مَلَّالِ المغربية في 17 و 18 شوال 1446 هـ الموافق لـ 15 و 16 أبريل 2025م باعتناء وتصدير وتنسيق الأستاذ الدُّكتور / محمَّد بن زين العابدين رُستم رئيس مركز الدراسات والأبحاث في تحقيق المخطوط المغربي الأندلسي مُتابعة وتنسيق النائب الأول لرئيس المركز د/ عبد الفتاح فيوض ذ/ عبد العاطي الفاضلي النائب الثاني لرئيس المركز ركاز للنشر والتوزيع




المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جمع المصحف الشريف بين حقد المستشرقين وجحود الحداثيين